الفيض الكاشاني

الكلمات المخزونة 74

مجموعة رسائل

الجهة إلى الواحد من حيث كثرته النسبية ، فالتعدّد بالكثرة النسبية أظهر التعدّد العيني . وذلك لأنّ الموجودات كلّها وإن كانت تحت ربوبيّة اسم « 1 » اللَّه والإلهيّة واللَّه هو ربّ الأرباب ، ولكن كلّ جنس جنس ونوع نوع وشخص شخص له حصّة خاصّة من مطلق ربوبية اللَّه يربّيه بها ولا يصلح لتربيته إلّاهي . مثلًا در علويات ، مريخ را از رب الأرباب كه اللَّه است ، تربيت از جهت صفات قهرية كه آن غلبه وشدّت واستعلاء واستيلاء وقتل وأمثال آن است ، رسيد . واين صفات به ربوبيت مريخ برخواستند وتعيّن ربوبيت خويش به نسبت با مريخ از أسماء « القوى » و « القادر » و « القاهر » و « الشديد » و « الغالب » وغيرها درخواستند . ودر سفليات ، هر چيز را كه تعلق به مريخ داشت ، به همين صفات بياراستند ؛ همچنان كه مشترى را تربيت از جهت صفات لطيفه از علم وحلم وعدل وصلاح وعفت ورأفت رسيد . واين صفات به ربوبيت مشترى قيام نمودند واز أسماء « العليم » و « الحليم » و « اللطيف » « 2 » و « الرؤوف » وغيرها تعيّن ربوبيت ايشان به اتمام انجاميد . ودر سفليات هر چه متعلق به مشترى بود از آن ترتيب وانتظام يافت ، پس مريخ ومشترى به مثل مظهر اسم « اللَّه » باشند ؛ ليكن من حيث الربوبية الخاصّة . وذلك لأنّ الأسماء تنقسم باعتبار الأنس والهيبة إلى جمالية كاللطيف ، وجلالية كالقهّار . ولكلّ مخلوق حظّ من اسم أو أكثر إلى ما لا يتناهى ، كحظّ الملائكة من السبّوح والقدّوس وحظّ الشياطين من الجبّار والمتكبّر وحظّ الإنسان من جميع الأسماء ، كما قال تعالى : « وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها » . وذلك لأنّه يتربّى بجماليّتها وجلاليّتها جميعاً ، وغيره إنّما يتربّى ببعضها دون بعض . چه مهر بود كه بسرشت دوست در گل من * چه گنج بود كه بنهاد يار در دل من به دست خويش چهل روز باغبان أزل * نبود تخم گلى تا نكاشت در دل من

--> ( 1 ) دا لاسم ( 2 ) دا اللطيف